
مــاعـــدا يبـــقـــى شــــى ألا الاطـــلال وجــــروح الاحـــــلام
ووجـــهــــة مــــن الاحــــلام الخــــائـــفــــة الـــــذى يــــرتــــــعـــــش مـــن حــــتى الاحــــلام
تــــركـــت ســــيـــفـى وتـــركـــت أسـلــحـــتى أصبــحـــت لا استـــطـــيــع الــمــقــــاومــة
صــورة يــنـــظـــر لـــهـــا الــجــمــيــع ويـــعـــجـــب بــهـا كــلـمـا اقــتــرب مــنـهـــا
تــــطــل لــــهــــا وتـــبـتــعــــد .... قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
يـــتــذكر وجـــهــهـا والـــغـــرام فــــــــى عــــيــنــيـهـا والامـــجـــاد بـيــــــن يـــــديـــهــــــــــــا
وتــــاريــخ نـــجاحـــة فــــى صـــمـــت حـــبهـا ورقـــة مـــشــاعـــرهـــا ....... ولـــكـــن لاتـــاتــــى